الطريقة الحوارية في الدرس الفلسفي

الجامعة البنانية

كلية الاداب

العمادة

بحث (فردي)

الطريقة الحوارية في الدرس الفلسفي

المادة مشغل/مختبر

اعداد الطالب احمد فقيه

اشراف

الدكتور سمير زيدان

الاختصاص تعليم الفلسفة والحضارات

شهادة الكفاءة

بيروت 2008-2009

المحتوى

التمهيد: اسباب الاختيار

تقديم : الطريقة الحوارية

التوظيف في الدرس الفلسفي

التطبيقات الصفية المناسبة للتعليم في لبنان

بالنسبة للاستاذ و بالنسبة للطالب

نموذج

خاتمة/خلاصة

المراجع

التمهيد

اسباب الاختيار للطريقة الحوارية

انهاأنفذ إلى عقول التلاميذ لأنها من النوع التركيبى الذى يفيد من عناصر الطرق الاخرى ويضيف إليها عناصر جديدة جداً أيضاً.

تعرف عند التربويين بالطريقة الحوارية ومن تسميتها ندرك أنها تقوم على مبدأ التعليم بالحوار وهى بهذا طريقة تركيبية تجمع بين الإستقراء والقياس والإستنباط والمحادثة وتترك للتلاميذ فرصة المشاركة الفعالة فى الحصة من خلال الإجابة عن الأسئلة الإختيارية الشفوية التى يطرحها المعلم اولا كمدخل للموضوع ، وثانيا كلما كان المعلم ناجحاً فى إختيار الأسئلة وأسلوب طرحها فيزداد تشوق الدارسين للموضوع،  بخاصة عندما يشتركون فى الإجابة عن بعض الأسئلة من واقع معلوماتهم العامة ، وهذا يمنح الدارس ثقة كبيرة بنفسه ويدعوه بالتالى إلى التجويد والإنتباه مما يؤدى إلى حركة تنافسية فى الحصة يعود مردودها العام على مستوى الإستيعاب عند الجميع.

• الطريقة الحوارية أو التوليدية Maïeutique))
1 ـ تعريفها
المقصود بها أصلا، هو فن توليد النساء؛ و تعني في الفلسفة السقراطية، فنَّ حمل المخاطب إلى اكتشاف الحقـائق التي يحملها في نفسـه، و هذا عن طريق سلسلة من الأسئلة.

فلقد كان سقراط (ت.399.ق.م.) لا يدعي أبدا، أنه مدرس، بل كان يقدم نفسه، كزمـــــيل متعلم يضع نفسه دائما، على مــبدأ رحلة جديـدة للكشف، و كداع للآخريـن لكي ينضموا إليه. و كان منهجه، يبدأ بمناقشة أيِّ موضوع شائع، و يسأل سامعه عن رأيه الذي يكون عادة، مستعدا لإبدائه. و بتوالي الأسئلة، تنكشف الإجابات التي لا تتفق مع الإجابات الأولى.

و هكذا، تمضي المناقشة حتى يصل إلى حالة من الحيرة التامة، و يضطر إلى الاعتراف بأنه لا يعرف شيئا عن الموضوع الذي عبر في البدء، عن رأيه فيه بكل ثقة. و بالنسبة إلى المتعلم الحاذق، تكون هذه النتيجة السلبية، هي المرحلة الأولى فقط، في عملية التربية، إذ تتداعى التحديدات الجديدة. و هذا معناه، التدرج إلى تحصيل الحقيقة، عن طريق تكوين التصورات. و هي الطريقة التي بمقتضاها، يسير الفيلسوف بمحدثيه من فروض ظاهرة الصحة إلى إبطالها، و يحمله بالتالي، إلى وضع فروض جديدة لتوليد الحقيقة.

التطبيقات الصفية المنايبة للتعليم في لبنان

بالنسبة للمتعلم و لدور الاستاذ
2 ـ إشراك المتعلم
إن هذا الأسلوب الديداكتيكي يقوم على المشاركة، و ليس على الملاحظة المتحجرة، على البحث و التحليل، و ليس على الوصف و المعاينة، أي مشاركة المتعلم في بناء المعارف، فيتحفز على أخذ الكلمة أكثر مما يَسْمَع، و على طرح الأسئلة أكثر مما يستقبل من معلومات، و على تقصي الإجابات الممكنة، أكثر من البحث عن الإجابة الصحيحة، و على بناء السبل، أكثر من تطبيق الوصفات. إن الأمثـل هو أن يتحرك المتعلمون في القسم، أكثر من الأسـاتذة و أنهم في نهاية اليوم، يكونون أكثر تعبا.

3 ـ دور الأستاذ
إن الأستاذ يجب أن يتقدم كمجرد وسيط بين المتعلم و المعرفة، أو كمجرد دليل، فيحثه على البحث و الاختبار و التفكير، و يحثه في أثناء المنـاقشات، على التعبير و الحجــاج. إنه صالح لأن يكــون وسيطا ينشئ الروابــط، و متجولا يحسن التنقل من منطق إلى آخر. و هو يحدد تحديدا جد واضح، حقل الحرية الممنوحة.
أـ ففي المقاربة التقليدية، فإن الأستاذ، كان هو الشخص الذي يعرف و يعطي و يصحح. أما الآن، فينبغي أن يكون هو مَن يوجه المتعلم إلى اكتساب كفاءات.
ب – ثم إن الحوار الفلسفي، يفترض مسبقا، انتقال الفكر البسيط إلى الفكر النقدي و الحجاج الجدلي، و هو حجاج يفترض ترتيبات، و مهارات فكرية معقدة.
إن دوره هو أنه يخلق التموقع، فيصغي و يستفز، و يوجه و يحفز.
4 ـ إمكانات التوليد السقراطي
ينطوي هذا الأسلوب التعلمي في المجال البيداغوجي، على مغزى من حيث إنه يسمح للعلاقة بين التعليم و التعلم ـ و هي علاقة معروفة تقليديا بالخطية ـ بأن تصبح دائرية، و من ثمة، تمنح “القدرة” للمتعلمين، و تساعدهم على اكتساب الوعي بمسؤولية أكبر، أمام تعلماتهم. فعندما ينتظر الأستاذ من المتعلمين، إجابات متجانسة بل جاهزة، مأخوذة من كتاب مدرسي أو من فكرة، سبق الأخذ بها في عالم الراشدين، فإن المتعلمـين يخسرون جزءًا من التحفز الذاتي. إلا أنه عندما يكون إبـداعهم، و حكمهم، و تجاربهم الحياتية أعمالا محترمة، لا بل مطلوبة أيضا، فإنهم يحوزون على الفائدة و يطمحون إلى تجاوزات ذواتهم. و عندئـذ، تنتعش قـدراتهم الفكـرية و الحوارية التي يملكونها، و تتجدد.
5 ـ الحوار و بيداغوجيا المشروع
أ ـ إن تعلم التفكير الفلسفي في إطار الطريقة الحوارية، يقتضي أيضا، العمل الجماعي، و هو سلوك تدعو إليه، بيداغوجيا المشروع؛ لأن المشروع يساعد بذلك، على إدماج المهمات، و المواد التعليمية: فمنهجية المشروع، تستنجد باستحضار المعارف السابقة، و بالتساؤل عن « ماذا يجب أن أعرف؟ ». فهناك عدد من المتعلمين لا يحفظون، لأنهم يجهلون كيف يتصرفون. فالأسئلة: “كيف سلكتُ للوصول إلى ما صنعت؟” و”ماذا أخذتُ من كل هذا؟” أو “هل إنني قادر على أن أصنع هذا، بطريقة أخرى؟” هي أسئلة، تدفـع المتعلمين شيئا فشيئا، إلى حـمل نظرة نقدية إلى أساليب صنعهم واكتساب استراتيجيات مفيدة للتعلم.
إن المتعلم يتجه طبيعيا، إلى العمل لإنجاز المشروع الذي يحمله في رأسه. إنه يوازن بين آرائه، و آراء غيره، و ينمي هويته في العمل الجماعي، و يقوِّم عمله طوال المشروع، فيحدد أين الصواب، و أين الصعوبات، و لماذا، حتى يرى كيف يتقـدم، و ماذا يجب عليه أن يصحح، و كيف يطرح الأسئلــة التي تسمح لأصدقــائه و لأستاذه، بأن يساعدوه على التفكير، و الوقوف على الحلول؟
ب ـ إن المشروع يساعد على إعطاء التعلم مدلولَه. و يقرن الكثيرون بيداغــوجِيَا الاكتشافِ، بالرضا العــــــام و الروح الجـماعية المؤسسة على التحــاور و التشاور. أما المتعلـم المتروك لأمــره، فإنه لا يتعلم بيسر و لا بمنهجية و نجاعة، و لا يكتسب الكفاءات الموادية، و لا المقررة في مشروع الفريق.
فلا بد من الوصول إلى تحسيس المتعلمين، بأنهم يشكلون قسما، و أن لكل واحد مساهمة يقدمها، شريطة أن ننشئ، ثقافة التعاضد والتعاون.
ج ـ و من جهة المتعلمين، و بقصد محاربة فشلهم و صعوباتهم المدرسية، يتعين الاهتمام بطرائقهم في التعلم، و هذا، لفهم أين وصلوا، و ما هي الأشياء التي تعرقلهم. و بهذه الإرادة، و لفائدة المعلمين، يتم الحث على العمل بالكفاءات، لأن ذلك، يحملهم على انشغالهم بمشاريع المتعلمين، في وضعية التعلم.
د ـ و هذا النوع من التعــلم، يساعد من جملة ما يســـاعد، على الفكر النقــدي و حل المشكلات و العمل مع الفريق و التكفل الجماعي. و هذا النوع من النشاطات، بإمكانه، أن ينمي لدى المتعلمين، قيما و سلوكات، تساهم في إرساء المجتمع الديمقراطي.

التطبيق و النموذج اقوال ونصوص لدرس : الادراك الحسي

عن النظرية التجريبية الحسية :الأمبيريقة

–    ”  الأنسان يولد صفحة بيضاء ,

الأكتساب بعد التجربة الحسية ,

الحس هو المصدر الوحيد للمعرفة “,.

–   “لا شيء في العقل اذا لم يكن قد مرّ في الحواس “.

–  ”  الأعمى لا يميز الألوان والأحجام ,

الأصم لا يميز الأصوات ولا يفكر بها “

يقول بركلي :Berkeley (لم يفكر الأنسان بالموت الا بعد ما رأى جثة)

الاسئلة

1 : ما هو الاحساس ؟ ما الفرق بين الاحساس والادراك الحسي ؟

هل الاحساس انعكاس موضوعي ؟ هل هو معرفة بالعالم الخارجي ؟

هل يمكن ان يحدث مثير واحد  عدة احساسات

2 : ما هو الادراك الحسي ؟ هل ينطوي  على عمليات عقلية؟

متى يصبح معرفة ؟

ماذا تعني  كلمة :تجريبية او امببريقية؟ كيف ترى الحس ؟

اعط مثالا عن دور التجربة؟  ارسطو كيف وصف الحس ؟

هل يمكن تشبيه الاحساسات بالمواد الغذائية بالنسبه للعقل ؟ كيف؟

الاجابات المتوقعة

الحس موصل للاحساس ام الادراك الحسي فهو يترجم مانحسه

الحس هو ناقل فقط وقد يخطئ الحسفي عملية النقل لما حلنا : خطأ البصر فاللاشياء البعيدة تبدو صغيرة و الاشياء القريبة تبدوكبيرة

التواصل يتم بالحواس الخمس

الادراك الحسي ناتج عن نقل الحواس و العمل العقلي

الانسان صفحة بيضاء

التجربة هي الاساس في المعرفة

ما لا يمر بالحواس لا وجود له في الادراك الحسي: الاعمى لا يميز الالوان والاصم لايميز الاصوات

دور التجربة:تحفر في الذهن و تتحول الى معرفة وهي تسبق العقل ( بعكس العقلانيين)

كان موقف ارسطو معتدلا : “من لايملكحسا لا يمكنهان يعرف شيئا”

الحس ليس المعرفة بل هو بابها و مادتها الاولى

الاحساس مادة لتغذية العقل

لكن العقل يحولها الى عناصر له في عملية معقدة(العقلانية).

الاشكالية الفلسفية:هل يمكن القول بان الانسان يولد صفحة بيضاء؟ وبالتالي, أ ليس عنده اية افكار او معارف سابقة للتجربة الحسية؟

المفاهيم:الحس – الادراك الحسي- التجربة المعرفة العقلية- عتبة المعرفة

الاطروحات:الحس لا يدل على طبيعة المحسوس

الحس حالة فيزيولوجية بسيطة

الادراك الحسي يؤكد ان الحس ليس المعرفة بل عتبتها

لاشيئ في العقل اذا لم يمر بالحواس

الحجج:الاعمى لا يميز الالوان والاحجام

الاصم لا يميز الاصوات ولا يفكر بها

الكفايات

ان الطريقة الحوارية التي تتبع الحوار التعاقدي ما بين المعلم و المتعلم لها اهميتعا و ييمكن تطبيقها في التعليم في لبنان .

لكن اية كفايات ستنمي؟

اذا اخذنا اي سؤال من الاسئلة المقترحة سنجد بداهة ان الاجابة موجهة باتجاه الدرس اي الادراك الحسي و تحديدا بعد اللمحة التاريخية وبعض المحاولات التقديمية تاتي النظرية التجريبيةاو الحسية وهي تخاطب مباشرة الطالب و تلامس حياته اليوميةمن جهة وتعرفه و بطريقة اعمق اي فلسفسيا على جوانب اخرى من خلال الاجابات المصوبة من المعلم و تدوينها على اللوح و الدفتر .

سبق و تعلم الطالب المفهمة و الاشكلة و الحجاج

النقاش بحد ذاته هو طريقة للعصف الذهني  والقدرة على التفكير و اتخاذ الموقف المناسب والعمل به.

والحوار يعزز الحس النقدي و المقارعة وعدم الرضوخ للامتثاية او الاختزال….

اذن الطريقة الحوارية تزيد من تعزيز الاشكالية و الحجاج.

الطريقة الحوارية في النقد والتقويم

الايجابيات

الحوار والاسئلة يتيحان للطال المجال في اظهار عناصر شخصيته و التشجيع والجرأةوالمبادرة

الاحساس بالذات و الثقة بالنفس

المشاركة و الديموقراطية وقبول الاخر و رأيه

الحرية في التعبيرو اظهار الابداع او القدرات الكامنة

التمرن والتدريب على الصياغة اللغوية او الخطاب او المقال

التعرف على الامكانيات والاحتمالات

المحاججة والنقد والمناقشة والتعدد او الوجوه العديدة للقضية الواحدة.

السلبيات

الحاجة الترتكيز والتفكيراحيانا فيتدخل المعلم

تضارب الاراء وتداخلها فينظمها المعلم

الخشية من الانفلات او الفوضى و عدم التنظيم

الطالب صاحب تجربة محدودة و بسيطة خاصة في المجال الفلسفي

ليست وحدها كافية بل التكامل او المساندةو الحاجة الى التحضير و تنظيم الوقت و شكل الصف و تفهم الطلاب و الادارة

التدخل الدائم من باب التوجيه و الارشاد,من قبل المعلم

خاتمة/ خلاصة

ان هذه الطريقة تتطلب مهارة خاصة عند المدرس ، سواء فى إدارة دفة الحوار أو فى تثوير دافعية التعلم عند تلامذته وتحفيز حب المعرفة لديهم ، شريطة أن يتم كل ذلك فى إطار الموضوع الرئيسى للدرس ، حتى لا ينصرف إنتباه التلاميذ إلى موضوعات فرعية ، وحتى لا تغيب الأهداف الخاصة للدرس.
ويرى الخبراء أن طريقة التدريس بالحوار تتسم بالبساطة رغم أنها طريقة تركيبية،  ومن ثم يعول عليها كثيراً فى معاهد التعليم لأنها تفى بالغرض التربوى وتلبى الحاجات النفسية لدى الدارسين ، وعلى ضوء ذلك يفضل خبراء التربية ، لأن الطالب يكتسب من الحوار عادات كثيرة ، ليس أقلها التعلم والجرأة والشجاعة والثقة بالنفس.

المراجع

الفلسفة –التعلبم الثانوي السنة الثالثة فروع الاجتماع و العلوم-المركز التربوي للبحوث والانماء-  بيروت الطبعة الاولى1999

الوافي في الفلسفة السنة الثالثة الثانوية – دار الفكر اللبنانيبيروت الطبعة الاولى 2000

المرجع الالكتروني الاساسي        http//:philosophie22blograby.com

http//:arabtime.com/osama-all/

الفهرس

المحتوى——————————————————–1

التمهيد: اسباب الاختير——————————————-2

التطبيقاتالمناسبة في لبنان—————————————–3

النموذج——————————————————–4

الخلاصة——————————————————–6

المراجع———————————————————7

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: